الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : جميشد سميعى )
69
كفاية الأصول ( فارسى )
متن ثم إنه يمكن - مما حققناه - أن يقع الصلح بين الطرفين ، و لم يكن نزاع فى البين ، بأن يكون المراد بحديث الاتحاد ما عرفت من العينية مفهوما و وجودا حقيقيا و إنشائيّا ، و يكون المراد بالمغايرة و الاثنينية هو اثنينية الإنشائى من الطلب ، كما هو كثيرا ما يراد من إطلاق لفظه ، و الحقيقى من الارادة ، كما هو المراد غالبا منها حين إطلاقها ، فيرجع النزاع لفظيا ، فافهم . ترجمه ( مصالحه ميان قائلين به اتحاد ميان طلب و اراده و قائلين به تغاير اين دو ) سپس مرحوم آخوند ( ره ) مىفرمايد : ممكن است از تحقيقى كه ما كرديم كه ميان اماميّه و اشاعره صلح واقع شود و نزاع و اختلافى در بين نباشد ، بدين ترتيب كه : 1 - مراد از اتحاد و عينيت اراده و طلب ، همان مطلبى است كه قبلا از عينيّت دانسته شده ، و آن اين است كه : ارادهء مفهومى با طلب مفهومى و طلب حقيقى با ارادهء حقيقى و ارادهء انشائى با طلب انشائى متحد است . 2 - و مراد از دوئيت و تغاير ( ميان طلب و اراده ) ، همان دوئيّت و تغاير طلب انشائى است كه به نحو شايع و فراوان از اطلاق آن اراده مىشود و لفظ طلب به آن انصراف دارد با ارادهء حقيقى كه آن نيز از اطلاق لفظ اراده ، بسيار قصد شده و مورد انصراف اطلاق مىباشد . پس : نزاعشان لفظى است . تشريح المسائل * حاصل فرمودهء آخوند ( ره ) ( يمكن ممّا حققناه ، ان يقع الصلح . . . ) چيست ؟ بررسى يك احتمال ديگر است مبنى بر اينكه : شايد نزاع ميان اماميه و اشاعره در بحث طلب و اراده لفظى باشد و نه معنوى و حقيقى . زيرا كه نفى و اثبات روى يك موضوع واقع نشده است . يعنى : اشاعره كه ادعاى مغايرت دارند ، مرادشان ، مغايرت ميان طلب انشائى و ارادهء حقيقيه است .